جديد: موقع خاص بالأناشيد .. أكثر من 1000 مادة للاستماع والتحميل

دخول موقع الأناشيد
CLOSE

لمتابعة ورصد الحركات الإسلامية المسلحة

CLOSE

مجزرة القلعة وغياهب غوانتنامو

القراءة

 

التحميل

 

مقدمة الناشر

 

تنتقل بالقارئ إلى موقع الحدث وتصوّره بعدسة الحروف، فيعايش أحاسيس الراوي ويبصر بوضوح مشهدًا من مشاهد الصراع التي تتلخص في جملة واحدة: “إنها الحرب على الإسلام”.
ثم إنها لأمانة عظيمة حملها الشاهد وليد على عاتقه أن بلغنا ما عايشه من دمار وقتل وظلم وعدوان، وإنه لعطاء عظيم أيضا، أن ينقل لنا ما استقر في قلبه وعاينته عيناه من عزة للمسلمين ومعية من الله سبحانه وكرامات منّ بها على عباده المرابطين في ساحات المواجهة بين الحق والباطل.
هي بطولات أكرم الله عبده وليد بأن يكون أحد أبطالها، ولكن فصولها لم تنته، ولا تزال رحى الحرب دائرة في أفغانستان وكوبا وغير مكان ولا تزال معها انتصارات المسلمين تتوالى، مما أذهل أمريكا وأعجزها رغم كل ما ضخته من ترليونات ومن أرواح ومن استراتيجيات لحسم الحرب.
علينا أن نقف وقفة تقدير وإجلال للأخ وليد، ممتنين له على كل لحظة خط فيها حقائق غابت عنا – بألم –، خطها بشهامة وعزة، بمحبة للدين ونصرة، ثم وقفة تقدير أخرى، لكل من شارك من رفقائه في حفر تلك الملاحم التي أصبحت جزءًا من التاريخ الماجد لأمة الإسلام، تقديرًا لكل ما بذلوه من تضحية وفداء وكرامة، لأجل أن تعيش هذه الأمة حرة مصانة. ولا شك أن هذا التوثيق لجزء من التاريخ شهده الأخ وليد بمحنة الابتلاء ومنحة الانتصار، يعد إنجازًا في مقاييس العظماء، فاللهم تقبل من عبدك وليد وانفع بجهده وجهاده وصبره ومصابرته واجعل كتابه مصدر إلهام واعتزاز لأبناء هذه الأمة، ووقود مسيرة ومزيد فداء حتى نشهد بناء قبة النصر وانهيار هبل العصر، أمريكا الكافرة.
نقدم في هذه الطبعة التي تعد السادسة لهذا الكتاب الزاخر، بعنوان “مجزرة القلعة وغياهب غوانتنامو” نسخة بحلة جديدة من بيت المقدس بعد أن قمنا بتدقيقه وإكمال الناقص منه في الطبعات السابقة، ليخرج للنور من جديد ويبقى محطة تستوجب الوقوف والتأمل.
وإننا في هذا المقام نشد على يد كل من عايش أحداث الحرب على الإسلام أن يدوّنها بقلمه قبل أن تتسابق على تحريف روعة بطولاتها الأقلام المستأجرة والمؤسسات المخصصة لخداع الجماهير وتزوير التاريخ والحقائق.
وهكذا يمضي الرجال ويبقى الأثر.. فنعم الأثر أثرك يا وليد، ونعم الرجل، أنت وإخوانك كما نحسبكم.
اللهم ثبت إخواننا في سجون الكافرين وأفرغ عليهم صبرًا وسكينة، اللهم فكّ أسرهم عاجلا غير آجل، وأرنا في أعدائهم وأعداء الدين، عجائب قدرتك، اللهم انصر المسلمين في كل مكان ومكّن لهم دينهم الذي ارتضيت لهم.

ساهم بنشر الموضوع: