لغير الله لن نركع

المشاهدة

 

English

 

التحميل

 

التفريغ

 

إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله،

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ)

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا )

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا)

أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وأحسن الهدي هدي محمد ﷺ، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
الحمد لله الذي مكننا من تطبيق شريعته وحماية دينه والدفاع عن المستضعفين. الحمد لله الذي أظهر لنا هزيمة أعدائه، وأنعم بنصره على المجاهدين الذين هبوا لإعلاء كلمته.
«لا إله إلا الله وحده، أعز جنده، ونصر عبده، وغلب الأحزاب وحده، فلا شيء بعده»
لقد اشتد الغزو الأمريكي ضد الأمة الإسلامية عموما، وفي شرق أفريقيا خصوصا، ونتيجة لذلك ازداد مستوى القمع والاحتلال السافر والإذلال الذي يرتكبه الأمريكيون ضد أمتنا المسلمة في الصومال.
وقد تعهد الله بالدفاع عن المؤمنين من خلال أوليائه المجاهدين الذين يجاهدون أعداء الله لصد ظلمهم وعاديتهم عن الأمة.
قال الله تعالى: ( إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ (38) أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ )

رسالة إلى الشعب الأمريكي:
في هذا المقام أود أن أوجه رسالة إلى الشعب الأمريكي الذي ينفق ضرائبه لقمع شعوبنا، ومحاربة ديننا، ونهب ثرواتنا، ودعم الخونة المرتدين وما يسمى بالحكومة الصومالية الاتحادية.
أيها الشعب الأمريكي؛ هل سألتم أنفسكم عن العمليات التي تقوم بها قواتكم في الصومال؟ هل سبق لكم عقد جلسة محاسبة تسألون فيها حكومتكم إلى أين يتم صرف ضرائبكم وماذا يصنع بها؟
هل تساءلتم عن تعسف «أفريكوم» في تعاملها مع أمتنا؟ وهل أتاكم خبر جرائمها في بلادنا.
هل دققتم النظر في تقييم سياستكم الخارجية تجاه المسلمين؟ وهل درستم الأسباب الحقيقية التي أدت إلى هجمات 11 من سبتمبر 2001 التي حطمت كبريائكم؟ لماذا استهدف المجاهدون مبنى البنتاغون – رمز قوتكم العسكرية؟ ولماذا دمروا برجي مبنى التجارة العالمية – رمز تنميتكم الاقتصادية القائم على الربا والرأسمالية، ألم يكن ذلك بسبب ظلمكم واضطهادكم للشعوب؟
لا أظن أن لديكم الكثير من المعرفة بشأن الفظائع التي يرتكبها جيشكم في الصومال وفي أماكن أخرى من العالم. وإذا كنتم على دراية بجرائمهم الوحشية، فلا أعتقد أنكم قلقون جدا بشأن ذلك، وحتى إذا كنتم قلقين، فلا أظن أنكم تفقدون النوم على ذلك.
جرائم أمريكا في الصومال
الجرائم التي ارتكبها جنودكم في الصومال المسلمة، والقمع الذي مارسه ضد شعبنا على مدى 30 عاما الماضية كثيرة جدا، لا يمكن تلخيصها في بضع كلمات.
• جيشكم هو الذي يقصف أهلنا بطائراته الحربية بشكل عشوائي.
• وقتلوا آلاف من المسلمين في مقديشو في أوائل التسعينيات.
• حكومتكم هي التي كانت تقف وراء الغزو الإثيوبي لبلادنا في أواخر عام 2006، بينما كانت طائراتكم تقصف المجاهدين المناضلين الذين كانوا يقاومون الاحتلال الإثيوبي لأراضيهم.
• حكومتكم هي التي تدعم باستمرار النظام الصومالي المرتد الهش، وتدرّب قواته وتقدم له المساعدات.
• جيشكم هو الذي قام بقصف وتدمير المدارس التي اعتاد أطفالنا على حضورها، وقتل الأطفال الصغار الذين كانوا يدرسون القرآن في مدينة «ساكو»..
• جيشكم هو الذي اختطف أطفالنا من مدارسهم ومعاهدهم، وساقهم إلى معتقلاته بعيدا عن منازلهم وأهاليهم.
• جيشكم هو الذي أباد المدنيين الأبرياء بمن فيهم مزارعون، وتجار، وشيوخ قبائل، وعلماء، وطلاب، وكبار السن، والنساء، والأطفال وغيرهم.
• وهم الذين قصفوا ودمروا المستشفيات العامة بينما كان المرضى يتلقون العلاج الطبي داخلها.

لا تقتصر جرائم قواتكم المذكورة آنفا على المسلمين في الصومال فحسب، بل إن جيشكم يواصل اضطهاد المسلمين في جميع الأراضي الإسلامية ويقتل الآلاف من المسلمين.
• تدعم حكومتكم النظام الصهيوني الذي يحتل فلسطين بالأسلحة والأموال، وقد اعترفت حكومتكم بالقدس عاصمة لليهود زعموا.
• احتلت قواتكم أفغانستان، والشام، والعراق واليمن، مما أسفر عن مقتل مئات الآلاف من المسلمين.
• جيشكم هو الذي يؤَّمن عروش الحكام الطواغيت والملوك المرتدين من أجل إذلال الأمة الإسلامية، وقمع طاقاتها، ومنعها من القيام بفريضة الجهاد.
• جيشكم هو الذي يحاصر العالم الإسلامي بقواعده العسكرية من أجل تعزيز هيمنته على أراضينا، وبث الرعب في الأمة الإسلامية وتقويض مساعي المسلمين إلى توحيد صفوفهم والعيش تحت ظل الشريعة الغراء.
وعلى الرغم من هذا الطغيان والظلم والقهر، يبدو أنكم-الشعب الأمريكي- ترضون بهذه الجرائم لأنكم من انتخبتم هذه الحكومات، وتدفعون إليها ضرائبكم التي تستخدم لاحتلال ديارنا وقتل شعوبنا.
واعلموا أنكم ستحاسبون على آلاف المسلمين الذين قتلهم جنودكم، وعلى الملايين المتضررين من المجاعة الناجمة عن حصار قواتكم الظالم، وعلى الضعفاء الذين ذبحوا على أيديهم، وعلى الأمهات الثكالى، وعلى الشيوخ الذين أحرقهم وهم أحياء، وعلى الآلاف الذين أصيبوا ولم يزل نزيفهم مستمرا. فهذه الجرائم لا بد لها من الثأر والانتقام، ولن تمر بإذن الله دون رد وعقاب فكونوا على استعداد لتحمل تبعات جرائمكم.

• جيشكم هو الذي يقوم بنهب ثرواتنا، وسرقة معادننا، واستكشاف احتياطاتنا النفطية.
• وهم الذين يحتلون أرضنا ويستعبدون شعبنا، وقد شيدوا قواعد عسكرية في الأراضي المملوكة للقطاع العام في الصومال مثل مطاري مقديشو وكسمايو، بينما تحاصر سفنكم الحربية بحارنا وشواطئنا.
• وهم الذين أنشأوا سجونا سرية في بلادنا، يعذبون فيها إخواننا المسلمين دون أية رقابة أو محاسبة.
• وهم الذين يتنصتون على المكالمات الهاتفية، ويتجسسون على عورات المسلمين، وأقاموا لذلك شبكات من الجواسيس تجمع لهم المعلومات وتنفذ مصالحهم.
• قادتكم هم الذين أسسوا نظام الردة في الصومال، الذي يحقق لأعدائنا أهدافه السياسية، ويعزز ثقافة الاستعمار التي تقودها حكومتكم، ويحارب التحاكم إلى كتاب الله.
• قادتكم هم الذين أنشأوا ما يسمى بالحكومة الاتحادية التي تسعى إلى استرضاء الكفار، وتنفيذ قوانينهم الكفرية، والخضوع لسياساتهم. ويتباهى رئيس الحكومة الاتحادية أمام الملاء بأن حكومته لا تحكم بما أنزل الله، ويفضلون التبعية للغرب بدلا من الانقياد لتعاليم ديننا الحنيف.
الإسلام دين العدل والانصاف، دين العطف والشفقة. هو دين يهدي كل من يعتنقه إلى الحق، وينجو به كل من ينقاد له. الدين الإسلامي هو الذي منح العصمة والأمن لليهود والنصارى الذين عاشوا في ظل الشريعة الإسلامية.
إنه دين يحرض على الأخلاق السامية والمبادئ النبيلة. إنه دين يدعو البشرية إلى الطهارة والعفة، ويحرم جميع أشكال الجهل وحاكمية الجماهير التي تناقض الشريعة الإسلامية. إنه دين الحق الوحيد الذي لا يقبل الله غيره.

قال تعالى: (إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ) وقال تعالى: (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)

إن دين الإسلام يأمرنا أن نعبد الله وحده ولا نشرك به شيئا، وأن نلتزم بشريعة الإسلام دون غيرها.
قال الله تعالى: (قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۚ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (161) قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لَا شَرِيكَ لَهُ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163) قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ ۚ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ )

إن هدف حكومتكم هو تدمير ديننا العظيم، هذا الدين الذي فيه هدايتكم وهداية البشرية جمعاء. يريدون هدم أركانه، وإطفاء نوره وقهر أمته.
قال الله تعالى: (يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (8) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ)

اعلموا أن الظلم هو أحد الأسباب التي تعجل عقوبة الله في الدنيا.
• فبسبب ظلمكم، تجتاح الأعاصير بلادكم ليلا ونهارا، وتغمر الفيضانات مدنكم، وتجبركم على الفرار من منازلكم.
• وبسبب ظلمكم، تلتهب أجزاء كثيرة من بلادكم بحرائق هائلة، وتضرب موجات الحرارة والعواصف الثلجية بشكل متكرر في بلادكم.
• وبسبب ظلمكم، تدمر الزلازل العنيفة أرضكم وتهدم منازلكم، ويستمر القتل فيما بينكم بالأسلحة التي تنتجونها، وينحصر نفوذكم في العالم.

(وَكَذَٰلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَىٰ وَهِيَ ظَالِمَةٌ ۚ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ (102) إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ النَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ)

اسألوا أنفسكم: بدلا من صرف الأموال الطائلة لدعم قواتكم التي تحتل أرضنا وتقمع شعبنا.
• أليس من الأولى أن تنفقوها على أمنكم الداخلي من أجل تأمين مدنكم وحماية مدارس أطفالكم التي أصبحت تعاني من العنف المسلح وإطلاق النار الشامل الذي يودي بحياة الآلاف من مواطنيكم وأطفالكم؟
• أليس من الأولى أن تصرف في مكافحة وباء المخدرات التي أغرقت بلادكم ودمرت أبناء بلدكم؟
• أليس من الحكمة أن تصرف في مساعدة الملايين من الأطفال المشردين الذين يرقدون في شوارع مدنكم؟
• أليس من الأولى أن تصرف في دعم عشرات الآلاف من المحاربين القدامى المشردين الذين ليس لديهم مأوى يعيشون فيه؟
• أليس من الأولى أن تصرف في مساعدة أكثر من 40 مليون مواطن أمريكي يعيش في حالة فقر مدقع؟
• أليس من النفاق وازدواجية المعايير أن تحتفلوا سنويا بيوم ذكرى زعيمكم جورج واشنطن وحرب الاستقلال التي خاضها أجدادكم ضد المستعمر البريطاني، بينما أنتم اليوم تحتلون ديارنا كما احتل البريطانيون بلادكم، ثم إذا قمنا بالدفاع عن أنفسنا ورد عدوانكم تعتبروننا إرهابيين؟
في ضوء كل هذه الأزمات الداخلية في بلادكم، أليس من الظلم غزوكم لأرضنا؟ ألا تدرون أن هناك حدا لظلمكم، وأننا رجال حرب لا ننام على الضيم ولا نستسلم للقهر ولا نعطي الدنية في ديننا.
شعر باللغة الصومالية
مطالبنا
نطالب منكم ما يلي:
• سحب قواتكم من أراضينا الإسلامية.
• وقف القصف الجوي العشوائي ضد ضعفائنا وأطفالنا.
• إيقاف جميع أشكال الدعم والتدريب التي تقدمها حكومتكم للنظام الصومالي المرتد.
• إطلاق سراح جميع أسارى المسلمين المعتقلين في سجونكم، وإغلاق جميع قواعدكم العسكرية وسجونكم السرية في الصومال لإذلال شعبنا.
• وقف نهب ثرواتنا ومحاربة ديننا.
• إيقاف دعمكم للدول المحتلة لبلادنا، وفي مقدمتها إثيوبيا وكينيا وجيبوتي وأوغندا.
فإن لم تمتثلوا بهذه المطالب، فاعلموا أن وعد الله سيتحقق فيكم وستهزمون بإذن الله وستخسرون أموالكم، وسيتحرر المسلمون من احتلالكم، وستكونون في مقدمة أهداف عملياتنا.
قال الله تعالى: (إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ۗ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ )

وسوف تدركون حقائق المعركة المخفية عنكم قريبا وأنتم أذلة، وما يحدث في أفغانستان يعطي دليلا واضحا على ما ذكرناه، وعلى الهزيمة الساحقة التي تعانون منها وتبحثون من أجلها استراتيجية خروج من هذا الواقع المخزي.
الحرب التي أعلنتم على الإسلام في عام 2001 تعتبر أطول حرب تخوضونها على الإطلاق ومن أكثرها كلفة مالية، ومع ذلك لم تنته الحرب بعد ويستمر فيكم النزيف.
الصومال: كما تبذرون تحصدون
إذا أمعنا النظر في تاريخ الصومال المعاصر، ماذا وجدتم في حربكم ضدنا؟ بالرغم من الحصار الخانق المفروض علينا، والقصف المستمر علينا بطائراتكم، ورغم التآمر ضدنا والدعم المتواصل للحكومات المرتدة المتعاقبة، وبالرغم من ترويجكم الأكاذيب في حقنا، وتأليبكم ميليشيات الردة وتشجيعكم للجبناء، وبالرغم من تبادل الخبرات فيما بينكم وتوارثكم المناصب تلو الأخرى، رغم كل هذا فهل تحقق لكم من أهدافكم شيئا أم رجعتم بخفي حنين خاسرين تائهين.
• لطالما انذرناكم وقلنا لكم أوقفوا عدوانكم علينا، وكفوا عن محاربة ديننا، واسحبوا قواتكم المحتلة من أرضنا.
• لطالما حذرناكم الكبر وأخبرناكم أن مرتعه وخيم.
• لطالما تآمرتم علينا وتغافلتم عن تحذيراتنا وطننتم أنها لن تتحقق.
• لطالما حاولتم قهر الأمة، واستعباد المسلمين، والقضاء على الإسلام وإطفاء نوره.
• لطالما أردتم تطبيق الديمقراطية في بلادنا، وتقسيم أرضنا، ودفع شعبنا نحو هاوية العلمانية، فذوقوا العواقب المريرة لأفعالكم وجرائمكم، فمن يزرع الشوك لا يجني العنب.
شعر باللغة الصومالية
إن عدم الاعتراف بالخسائر التي تقع في صفوف جنودكم أصبحت سمة بارزة لكم، إلا أن الحزن والآم اللذان يخيمان على قلوب وبيوت عوائل المقتولين تستحق أن يسأل عنها.
هل تذكرون هزيمتكم العسكرية في الصومال عام 1993 عندما قُتل جنودكم في مقديشو، وسحلت جثثهم في شوارعها؟ هل تذكرون كيف تم سلخ جلودهم الأبيض بالرمال؟ لن تعترف قياداتكم العسكرية بضعفهم وهزيمتهم في الصومال، فاسألوا كلينتون عن ذلك. لقد واجه جنودكم رجالا لا يرحمونهم، اسألوا جنودكم الذين شاركوا في المعركة وقوات التحالف الذين كانوا معهم عن الهزيمة المذلة التي تكبدوها على أيدي المجاهدين، اسألوهم عن المعركة، ابحثوا عن الحقائق المخفية في أرض الواقع.
ونبشركم بأن معركتنا بدأت للتو، وغزوة بليدوكلى مجرد رسالة بعثناها إليكم، وسنواصل قتالكم متوكلين على الله، والله مولانا ولا مولى لكم.
قال الله تعالى: (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ)

وقال تعالى: (إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ) وقال تعالى: (وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ)

اللهم بك نصول، وبك نجول وبك نقاتل، ولا حول ولا قوة إلا بالله
إغارة قاعدة «بليدوكلى» الجوية
وقد مكن الله سبحانه وتعالى المجاهدين من مهاجمة أكبر قاعدة عسكرية أمريكية داخل الصومال، وتضم هذه القاعدة مقرا لوحدات عسكرية تابعة للمحتل الأوغندي ومليشيات الردة. وبفضل الله استهدف المجاهدون مقر القوات العسكرية الأمريكية بنجاح، واستطاعوا اختراق محيط القاعدة الشديدة التحصين، وقتلوا جنود الأمريكان المتواجدين في داخلها.
ونرجو من الله أن يكون الهجوم على قاعدة «بليدوكلى» الجوية فاتحة خير للأمة ومقدمة لنصر مبارك في الجهاد ضد أعداء الله، وأود هنا أن أدعو جميع المسلمين والمجاهدين بأن يجعلوا استهداف المصالح الأمريكية في جميع أنحاء العالم من أولى أولوياتهم. أدعوهم لقتل الأمريكيين في كل مكان، ضيقوا الخناق عليهم واحصروهم لتنالوا الأجر من الله، وسلوا الله التوفيق والسداد.
رسالة إلى المجاهدين في شرق أفريقيا
إلى المجاهدين المرابطين على ثغور الجهاد في شرق أفريقيا؛ أقول لهم: ها هم إخوانكم قد أشعلوا النار في قاعدة «بليدوكلى» الجوية، آثروا لقاء الله على البقاء فيما بيننا، واختاروا أن يوهنوا لكم شوكة الأعداء الذين شنوا الحرب على ديننا وأرضنا، اختاروا أن يثأروا لدماء شعبنا المسلم الذي لا تزال طائرات أمريكا تصب حممها على المسلمين ليلا ونهارا في حملتهم الوحشية.
لقد ضحوا بأرواحهم في سبيل الله حتى يحكم كتاب الله في الأرض، آثروا لأمتهم الصافي ليبقى لهم الكدر، نحسبهم والله حسيبهم.
ولنا في تضحية هؤلاء الأبطال عبرة ومثل عظيم يحتذى به، ولقد تركوا لنا أمانة عظيمة، ومن الخيانة لدمائهم أن نتخلى عن طريق الجهاد أو نفرط في محاربة الغزاة، ولهم الحق الملزم علينا في الدعاء لهم، وأن نتكفل بحوائج أطفالهم وأراملهم، وألا نضيع دمائهم وثمرة تضحياتهم.
واعلموا أن العمليات الاستشهادية من أعظم الأسلحة فتكا بالأعداء وتحطيما لاستكباره، ومن خلالها منحنا الله العديد من الانتصارات على أعدائنا، ويجب على كل واحد منا أن يعد نفسه وأن يعقد العزم والنية في الانضمام إلى صفوف كتيبة الاستشهاديين، ويكون على استعداد دائم ليبذل روحه في سبيل الله حتى يحكم كتاب الله ربوع الأرض ويسود شرعه.
«عن عاصم بن عمر بن قتادة، قال: قال معاذ بن عفراء: يا رسول الله، ما يضحك الرب من عبده؟ قال: غمسه يده في العدو حاسرا قال: وألقى درعا كانت عليه فقاتل حتى قتل». مصنف ابن أبي شيبة
رسالة إلى مسلمي الصومال
أما بالنسبة لمسلمي الصومال، فأقول لهم: ها هم أبناؤكم المجاهدون، يضحون بأرواحهم وأموالهم دفاعا عن دينكم وأرضكم وكرامتكم.
• ويذيقون الأعداء مرارة الهزيمة ودمروا قواعدهم العسكرية.
• ها هم أبنائكم يرفضون الخنوع لسياسات المحتل وبقائه في هذه الأرض المسلمة.
• ها هم أبنائكم يشكلون عقبة كأداء أمام مكائد العدو ومخططاته، ويرفضون الديمقراطية أن تطبق في أرضهم.
• ها هم أبنائكم يقفون في وجه النظام الفيدرالي الذي يسعى إلى تفكيك شعبنا وفق سياسة (4.5) العنصرية التي مزقت رابطة الأخوة الإسلامية بين القبائل.
• ها هم أبنائكم يحرمون بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال وغيرها من الصليبيين المحتلين من الاستقرار وأن يعيشوا بالأمن والأمان.
• ها هم أبنائكم نجحوا بفضل الله في بناء قوة عسكرية تحمي بيضة الإسلام، قوامها كتاب الله وسنة رسوله ﷺ وغايتها أن تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كافروا السفلى.
إنها قوة عسكرية ترجع إليكم، وتعتمدون عليها وقت الشدائد، وهي درعكم الواقي عن مواجهة المحتل،
لذا أناشد جميع القبائل الصومالية الأبية الشريفة: أن يهبوا لنصرة أبنائهم المجاهدين، أيدوهم وقفوا إلى جانبهم.
إنهم أبنائكم؛ يناضلون من أجلكم ويدافعون عن دينكم ويحافظون على كرامتكم، نناشدكم بالله أن تجاهدوا معنا في قتال الأعداء والدفاع عن ديننا وتحرير أرضنا، وانصرونا حتى نحكم شرع الله في الأرض ونمرغ أنف المحتل في التراب.
شعر باللغة الصومالية

(فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ ۚ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ)

اللهم هل بلغت اللهم فاشهد، اللهم هل بلغت اللهم فاشهد، اللهم هل بلغت اللهم فاشهد

الختام
وأخيرا، أود أن أشكر إخواننا المجاهدين الذين سجلوا بدمائهم غزوة «بليدوكلى» المباركة في صفحات التاريخ وأذاقوا الكفار طعم الهزيمة المريرة. أسأل الله أن يتقبل شهادتهم ويحشرهم في الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
قال الله تعالى: (وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ (4) سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ (5) وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ)

وقال تعالى: (فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ ۖ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ ۖ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ)

وعن نعيم بن همار، أن رجلا سأل النبي ﷺ: أيّ الشهداء أفضل؟ قال: «الذين إن يلقوا في الصف لا يلفتون وجوههم حتى يقتلوا، أولئك يتلبطون في الغرف العلى من الجنة، ويضحك إليهم ربك، وإذا ضحك ربك إلى عبد في الدنيا فلا حساب عليه» رواه أحمد

(رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ)

(رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ)

(رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ )

وصلِّ اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

لقد اختاركم الله في هذا اليوم أن تنصروا دينه بدمائكم، وأن ترفعوا الذل والعار عن أمتكم المسلمة، والهدف الذي تقدمون إليه قريبا والذي أعددتم له العدة وتجهزتم له، والذي قام المسلمون بتجهيزكم ودعمكم بما يستطيعون، ويعلم الله أننا لم ندخر لتجهيزكم جهدا إلا وقد وفرناه لكم، هذا الهدف هو أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الصومال.
وهي القاعدة التي تقلع منها الطائرات الأمريكية بدون طيار والمروحيات التي تستهدف المسلمين وتروعهم، وهي القاعدة التي تنطلق منها مرتزقة «بانكرفت» في غاراتهم الليلية ضد أهلنا. وهي القاعدة التي تدرّب فيها القوات الأمريكية عملاءها الخاصة من المرتدين، هذا هو هدفكم، أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الصومال ألا وهو قاعدة «بليدوكلى» الجوية.
هدفنا الأكبر من هذه العملية هو استهداف الأمريكان وليس المرتدين، فكل هذه الجهود والاستعدادات التي بذلناها هي لمهاجمة القوات الأمريكية فحسب، فاجتهدوا أن تنفذوا هذه العملية بكفاءة عالية كما خطط لها، متوكلين على الله، فالكفار أجبن خلق الله، كما أخبرنا الله بذلك في القرآن الكريم.
الشيخ أبو عبيدة – أحمد عمر «حفظه الله»
جلسة الوداع مع أبطال غزوة «بليدوكلى» المباركة

هذه العملية التي ستقدمون عليها قريبا، هي ثأر لكل مسلم تضرر جراء الغارات الأميركية التي تقوم بها طائراته المسيرة، وهي كذلك ثأر لإخواننا المسلمين في سجون الأمريكان، وفي مقدمتها أختنا في الله عافية الصديقي، وهي أيضا ثأر لإخواننا الشهداء وفي طليعتهم أمرائنا رحمهم الله أمثال الشيخ أسامة بن لادن والشيخ أبي بصير والشيخ أبي يحيى والشيخ عطية الله والشيخ أبي الخير وغيرهم، وشيخنا أبي الزبير ومعلم آدم وغيرهما من مؤسسي حركة الشباب المجاهدين تقبلهم الله جميعا.
الشيخ أبو عبيدة – أحمد عمر «حفظه الله»
جلسة الوداع مع أبطال غزوة «بليدوكلى» المباركة

أنتم الرجال الذين سينتقمون للمسلمين الذين قتلهم الأمريكان بطائراته التي تقلع من قاعدة «بليدوكلى». وأنتم من سينتقم للمسلمات العفيفات اللواتي تنتهك كرامتهن من قبل المرتدين والصليبيين أثناء إغاراتهم الليلية. واعلموا أن إخوانكم المسلمين الذين ملأت بهم سجون الصليبيين والمرتدين ينتظرونكم، وعليكم بأخذ ثأر إخواننا المجاهدين الذين قتلهم الأمريكان في ربوع الأرض.
الشيخ أبو عبيدة – أحمد عمر «حفظه الله»
جلسة الوداع مع أبطال غزوة «بليدوكلى» المباركة

بدمائكم وأشلائكم ستقام الشريعة الإسلامية بإذن الله، عندما أغار المجاهدون على القاعدة الصليبية في «ليغو» و «جنالي»، أخلى الصليبيون العديد من قواعدهم وثكناتهم أليس كذلك؟ كذلك ستكون دمائكم بإذن الله سببا لتحكيم الشريعة في الصومال، ولن تضيع دمائكم عبثا.
الشيخ أبو عبيدة – أحمد عمر «حفظه الله»
جلسة الوداع مع أبطال غزوة «بليدوكلى» المباركة
اجتمعنا في هذه الجلسة اليوم لنودعكم، نودعكم من هموم الدنيا وآلامها إلى نعيم الآخرة وجنانها، نودعكم إلى لقاء الله وجناته
فعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال رسول الله ﷺ : «لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم في جوف طير خضر، ترد أنهار الجنة، تأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش، فلما وجدوا طيب مأكلهم، ومشربهم، ومقيلهم، قالوا: من يبلغ إخواننا عنا، أنا أحياء في الجنة نرزق لئلا يزهدوا في الجهاد، ولا ينكلوا عند الحرب، فقال الله سبحانه: أنا أبلغهم عنكم»، قال: فأنزل الله: { وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ }
نودعكم اليوم إلى هذه الجنان

نسأل الله أن يتقبل أعمالكم. قد استهل علينا موسم المطر فنسأل الله بتضحية هؤلاء المجاهدين الذين بذلوا نفوسهم لقتال الكفار وباعوا أرواحهم لله أن يبارك لنا في دمائهم وأن يرزق بها أمتنا غيثا مغيثا ويرفع عنا القحط. نسأل الله تعالى أن يهزم الغزاة الكافرين المحاربين لديننا والمحتلين لشعبنا، نسأل الله تعالى أن ينصر المسلمين المستضعفين ويقوي شوكتهم.
اللهم إن هؤلاء عبادك قد خرجوا في سبيلك، فأحسن نيتهم، وسهل طريقهم، ووفق هدفهم، نسأل الله تبارك وتعالى أن يسدد هدفكم، اللهم عذب بأيديهم جنود أمريكا في قاعدة «بليدوكلى»، نسأل الله تعالى أن يعذب الكافرين الظالمين في قاعدة «بليدوكلى» بأيديكم.

أود أن أرسل رسالة إلى القوات الأمريكية – أكثر الكفار تغطرسا على وجه الأرض. اعلموا أننا اجتمعنا هذه الليلة وأعددنا عدتنا لحصد رؤوسكم. ونرجو من الله أن يعذبكم بأيدينا. فلم نقدم إلى هذه العملية إلا ابتغاء مرضاة الله، لا نريد منفعة دنيوية أو شهرة أو أي غرض دنيوي آخر. لي مسألة أتمناها إلا أنني لن أجدها، وهي لو أن الله وهب لي عشرة أرواح لأبذل جميعها في سبيل الله ولأقتل بها الكافرين في «بليدوكلى»، ولا أستطيع التعبير عن السرور التي تغمرني في هذه الساعة وسعادتي بتضحية روحي في سبيل الله.
أما بالنسبة للأمريكان، فاعلموا أنكم ستهزمون قريبا بإذن الله، وأمنيتا الوحيدة هي التقرب إلى الله بسفك دمائكم، ونحن نطلب الجنة دون «بليدوكلى»، فقد بعنا أرواحنا لله عز وجل ونريد أن نسلم لمشتريها في قاعدة «بليدوكلى». الاستشهادي عبد الرحمن عبد الله أحمد – تقبله الله

سآخذ بثأري من الكفار وسأنفذ عملية استشهادية. أيها الكفار، سنعذبكم في خنادقكم المحصنة وسنأتيكم في قواعدكم، استمروا بغزوكم على الصومال إن شئتم فلن ترجع جثثكم إلا في توابيت مغلقة وستكون عدتكم وأموالكم غنيمة للمسلمين، ولن يبرح الإسلام منصورا إلى الأبد وستكون الهزيمة حليفكم. الاستشهادي إبراهيم عبد الله جبريل – تقبله الله

أنا في طريقي إلى قاعدة الصليبيين في «بليدوكلى». أسأل الله أن يهزم الكافرين بأيدينا. أقول للكفار: إذا نزلنا بساحتكم فلن ينفعكم الفرار أو اللجوء إلى مخابئكم، ولن ينفعكم الهروب على طائراتكم، سنحصد رؤوسكم جميعا بإذن الله، ولن نقبل بأي حال من الأحوال أن تحكم أرض الصومال المسلمة بحكم الطاغوت ولن يحكم فيها إلا كتاب الله تعالى، وسنرفع بإذن الله راية التوحيد خفاقة فوق قاعدة «بليدوكلى». الاستشهادي محمد عبد الله شيخ – تقبله الله

أوصي المسلمين والمجاهدين في كل مكان بتقوى الله، ومواصلة الجهاد ضد الكفار، أغيروا عليهم بالليل وانصبوا لهم الكمائن في النهار، واسمعوا وأطيعوا أمرائكم، وحافظوا على وحدتكم. الاستشهادي شريف معلم حسن – تقبله الله

أوصي إخواني المجاهدين بأن يشدوا على الكفار وألا يرى الكفار منكم رحمة، قال الله تعالى: (فَاضْرِبُوا فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ) ونصيحتي إلى كل مجاهد سواء يعرفني أم لا، أن ينضم إلى كتيبة الاستشهادين، فالعمليات الاستشهادية هي من أفضل الوسائل لنكاية الكافرين.
الاستشهادي محمد عبدي أحمد– تقبله الله

رسالتي إلى القبائل الصومالية، نحن أبناؤكم ومنكم، آلمنا المجازر التي ترتكبها القوات الأمريكية ضد أمتنا، ولم نستطع أن نتفرج على مآسي أمتنا دون أن نحرك ساكنا، ولهذا السبب اخترنا القيام بهذه العملية ضد الأمريكان. وإنه لمن الشرف والمفخرة لكم أن شبابا من القبائل الصومالية قد باعوا أرواحهم لله وجاهدوا المحتل الصليبي لديارنا، وسيشفعون لكم يوم القيامة بإذن الله، كما ورد في الحديث الشريف؛ قال النبي ﷺ «يُشَفَّعُ الشَّهِيدُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ» نرجو من الله أن نكون ممن يشفعون في أهاليهم يوم القيامة، فادعوا الله لنا.
الاستشهادي عبد الرحيم حسن بن حسن – تقبله الله

ويا أيها المسلمون في الصومال لتهزمن أمريكا وعبيدها بعون الله في الصومال كما هزمها الله في أفغانستان والعراق ولكن عليكم بالصبر والثبات يقول الحق تبارك وتعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُون َوَأَطِيعُوا اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ).
الشيخ أيمن الظواهري «حفظه الله»

نسأل الله أن يثبتنا جميعا
اجتماعنا الليلة في هذا المكان طلبا لمرضاة الله
نحن في منتهى الساعدة، نتقلب بنعم الله ونرجو منه أن يدخلنا دار كرامته، فيا أيها الإخوة لنجعل همتنا عالية والإسلام يعلو ولا يعلى عليه، وبإذن الله ملتقانا في الجنة.

أقسم بالله العظيم الذي رفع السماء بلا عمد!، لن تحلم أمريكا ولا من يعيش في أمريكا بالأمن! قبل أن نعيشه واقعا في فلسطين وقبل أن تخرج جميع الجيوش الكافرة من أرض محمد ﷺ.
والله أكبر والعزة للإسلام، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
شهيد الأمة الشيخ أسامة بن لادن «تقبله الله»