صفحات من دفتر الشيخ أبي يحيى الليبي

القراءة

 

التحميل

 

التفريغ

 

صفحات من دفتر
الشيخ/ أبي يحيى الليبي

مذكرة خاصة لا يُسمح بفتحها إلا بعد مقتلي -إن شاء الله-.
كتبه راجي الشهادة
أبو يحيى
11/ صفر / 1429 هـ

قُتل الشيخ أبو الليث وأصحابه ليلة الثلاثاء 21/محرم/1429 هـ في خوشحالي.
رحمهم الله وتقبّلهم في الشهداء، وألحقنا بهم ورزقنا وإيّاهم الفردوس الأعلى.
آمين

مَضَيتم أيُّها الأبطالُ عنّا *** فذُقنا بعدكم مُرَّ الفراقِ

أبو يحيى

طيف خاطرة

شتّان بين مَن تتزاحم المعاني في صدره فيُلقيها في قالب الكلمات بالسَّجيّة والعفوية فتجد لها مذاقًا، وبين من يبحث عن الكلمات الفصيحة والألفاظ المُنمّقة فيصُفّها بجانب بعضها وليس لها من معانيها في النفس شيء.
وما النّائحة الثّكلى كالمُستأجرة.

قلتُ:
وما تُغني الفصاحة عن أناسٍ *** إذا ما أعجمت فيهم خصالُ

الإثنين
18/ صفر/ 1429 هـ

شهداء خوشحالي -ألحقنا الله بهم غير مبدلين-
1- الشيخ أبو الليث القاسمي الليبي.
2- الأخ الحبيب أبو سهل الحنفي.
3- القارئ الحافظ أبو الحارث الطاجيكي.
4- القارئ الحافظ عباس الطاجيكي.
5- القارئ الحافظ سيف الله الطاجيكي.
6- الأخ البشوش عبد الله الأفغاني.
7- الأخ المرح الضحوك أبو سلمة الليبي.
8- الأخ الكتوم أبو سليمان الشامي.
9- الأخ الخدوم أبو عبيدة الكويتي.
10- الأخ الخلوق عبد الحكيم الأفغاني.
11- الأخ الطيب النقي الخدوم طلحة التركي.
11- الأخ الطيّع أبو خولة النجدي.

فهم حقًا النُّزاع من القبائل

ما بيننا حَسَبٌ كلّا ولا نَسَبٌ *** نحن الأخلّاء بل فوق الأخلّاءِ

عبارة ذهبية

قال السرخسي: (فالطاعة في الحرب أنفع من بعض القتال، ولا تظهر فائدة الإمارة بدون طاعة)، [شرح السير الكبير 1/60]

مما قاله العسكريون في الحث على التدريب: (إن العَرَق في التدريب يوفر الدم في المعركة) [القيادة العسكرية 76]

نبتُ فكرٍ

لا تَنكْس النصح بثوب التشفي
ولا تستر الصموت بستار الجُبن
ولا تحفظ صحبتك بالمجاملات
ولا تفسدها بكثرة التأنيب والعِتاب

أبو يحيى
22/ ربيع الأول/ 1429 هـ
السبت

صيدٌ عابرُ

من تَرَفّع وُضِع
ومن تَكبَّر احتُقِر
ومَن رأى نفسه ازدراه الناس.
فكن متواضعًا للخلق مُبتَذلًا لنفسك
في غير مهانة ولا مذلة.

السبت
12/ شوال/ 1429 هـ

لا شيء أَضَرَّ على العالِم من مجاراة أهواء العامة والتَّملُّق في إرضاء السلاطين، وقد تكون الأولى شرًا من الثانية.

أبو يحيى
الأربعاء 16/ شوال/ 1429 هـ

إننا نزري بديننا وأنفسنا حينما نجعل أقصى غايته هو التّرقيع للجاهلية التي ما جاء أصلًا إلا ليجتثّها ويقتلع جذورها وينسف مبادئها، وليُخرج من بين أنقاضها المتهاوية إنسانًا جديدًا بصبغة جديدة.

الأحد
13 رجب 1430 هـ

قُتل رفيق الدرب وصاحب الطريق الشيخ عبد الله السعيد ليلة الجمعة 1/ محرم/ 1431 هـ في قصف بالطائرة الجاسوسية في منطقة ديكون، وهو يؤم إخوانه في صلاة المغرب، وقد كان صائمًا يوم الخميس، رحمه الله رحمة واسعة ورفع درجته في عليين، وجمعنا به غير مُبدلين ولا مُغيّرين، وقُتل معه:
1- سجاد الداغستاني (الأذري).
2- فاروق الأفغاني.
3- أبو البراء الشامي.
4- حذيفة الشامي.
5- عبد الغفور الداغستاني (الأذري).
6- أبو صهيب التركي.
7- أخ آخر تركي.
8- عاصم المغربي.