رسالة من الشيخ عطية الله إلى الشيخ ماجد الماجد (2)

القراءة

 

التحميل

 

التفريغ

 

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى الأخ الفاضل الشيخ ماجد (………… مسؤول كتائب عبد الله عزام في الشام) حفظه الله ورعاه.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أرجو من الله تعالى أن تكون وسائر إخوانكم بخير وعافية، وفي سترٍ وحفظ وازديادٍ من التوفيق، نسأل الله أن يأخذ عنكم أبصار وأسماع الأشرار، إنه هو الذي يملك الأسماع والأبصار، ويكوّر الليل على النهار، سبحانه وتعالى العزيز الغفار.

أما بعد:

نعزيكم في الشيخ أسامة ونهنئكم باستشهاده فائزًا منتصرًا -إن شاء الله- بثباته على الحق والهدى، وما أكرمه الله من الإمامة في هذه الأزمة، والقدوة في الجهاد والصبر والقيام بالدين.. وإن شهادته ستكون سببًا لمزيد دفعٍ لعجلة الجهاد ومزيد إحياء له في الأمة -بإذن الله-.

أخي العزيز/ نخبركم أن الإخوة بعد اكتمال التشاور في ترتيبات الأمور بصدد الإعلان عن القيادة الجديدة للتنظيم بعد الشيخ أسامة، متمثِّلة في الشيخ الدكتور أيمن -حفظه الله وسدده- قريبًا بعون الله.

– جزاك الله خيرًا على رسالتك وتعريفك نفسك لنا، وأرجو أن تسامحني على ما كلفتُ عليك، ولا بد لنا من أن نتعارف، والله يتقبَّل منكم هجرتكم وجهادكم وسعيكم وغربتكم، ونسأله تعالى أن يبارك فيكم.

شعرتُ كأننا يعرف بعضنا بعضًا من زمن طويل، وهذا من فضل الله علينا، فله الحمد والمنة.

ونسأل الله أن يفتح عليك في العلم والعمل.

– فيما يتعلق بالخطوط العامة لعملكم الطيب، فجزاكم الله خيرًا على اهتمامكم بمتابعة وتفهُّم ما يصدر عن المشايخ, وما يُحقِّق الانسجام في العمل الجهادي، ونحن مستعدون للتواصل المستمر -بإذن الله- لمزيد التنسيق ورفع مستوى التعاون، وبالله المستعان.
وأذكرُ هنا بعض المسائل:

أولًا: في إطار السعي لتوجيه ثورات شعوبنا العربية والسعي لتوجيهها التوجيه الديني الإسلامي الصحيح، وجعلها -بإذن الله- متساوقة مع مشروعنا الجهادي مؤيدة له، وجعلها خطوة في اتجاه تحقيق الهدف الأسمى لمشاريعنا كلها وهو إقامة دين الله في أرض الله وتطبيق شريعته سبحانه، ومظهر ذلك إقامة دولة الإسلام القائمة على تحقيق التوحيد الخالص، فإن الإخوة وظَّفوا آليات متعددة منها الخطابي المعلن المرتكز على التحريض على الثورة على الطغاة وتشجيع شعوبنا على كسر قيود الخوف، ومنها السلبي (عدم التدخل مثلًا في أماكن معينة وترك الأمور تنضج بشكل شعبي مع التوجيه)، ومنها العمل العسكري الجهادي أحيانا لدعم ما في هذه الثورات من خيرٍ وتنميته واستثماره، مثل:………………..

وهل تتوقعون تحول الوضع في سوريا إلى حالة تشبه الحالة الليبية؟

أرجو أن تفيدونا بمعلوماتكم.

ثم ماذا عن لبنان بعد سوريا؟

ثانيًا:………………………………………..

ثالثًا: ………………………………………..

رابعًا ………………………………………:

– أُخبرك أن الأخ سنافي النصر قد خرج من سجن إيران والحمد لله، وهو حر طليق الآن، أظن أنه كان يتواصل معكم قبل سَجنه (قبل نحو سنتين ونصف أو ثلاث سنوات).

– وفي الأخير أخي العزيز، نوصيكم بتقوى الله في السر والعلن، والإكثار من ذكر الله فإنه الحصن الحصين، وأوصيكم بالصبر؛ فإنه به تُفرج الكربات ويُستنزل النصر -بإذن الله-، ومنه الصبر على أمنيَّاتكم وتقليل الحركة وتقليل الفضول من الزيارات والعلاقات ومؤانسة الإخوان، أسأل الله أن يحفظك ويعينك على غربتك.

وبالمناسبة أريد أن أسألك عن الأخ …………. هل هو في السعودية (في السجن) أو خرج أو كيف أمره وما خبرُه؟

نسأل الله أن ييسر الأمور وأن يشرح الصدور للحق، وأن يفرج كروب المسلمين في كل مكان وأن يفك قيد المأسورين ويخلّصهم وينصرهم على عدو الله وعدوهم، وأن يفتح على المجاهدين بالنصر المبين، آمين.

ملاحظة: لتسريع التواصل معنا ومعرفة أخبارنا وأخبار ساحتنا مثلًا، وحتى التشاور في مستوى متوسط على الأقل في البداية، فإني كلفتُ الأخ (………..) [الاسم بيننا فقط ولا نذكره في العموم] بالتواصل معكم، وهو أخٌ من القريبين مني ومن مساعديّ في عدة ملفات، أمينٌ ثقة عاقل بحمد الله تعالى. فأرجو أن لا تتحرجوا في التواصل معه، والأحسن أن يكون بينكم إيميل خاص لتسريع التواصل، وقد نحتاج للتواصل عبر الوسطاء (إخوة الإعلام) في حالات متفرقة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

محبكم: عطية

الجمعة 2 رجب 1432 / 3 يونيو 2011